مؤلف مجهول ( تعريب : محمود عبد الكريم على )
38
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي
حلال و يأكلونه و غير ذلك لا يأكلون ، و يوزعون الصدقات كثيرا و يكرمون الضيف دائما و يدعونه ، و كانوا يعدون ذلك من الفرائض عليهم و لا يتزوجون بناتهم و أخواتهم . أما سبب الحرب التى وقعت بين رستم و أسفنديار فبسبب أنه عندما ظهر زرادشت و جاء بدين عبادة اللّه ( مرديستان ) و لكن رستم أنكر مذهبه و لم يقبل ، و لهذا السبب تمرد على الملك گشتاسب و لم يلازم العرش مطلقا ، و لما قال جاماسب لگشتاسب : إن موت أسفنديار سيكون على يد رستم ، خاف گشتاسب من أسفنديار و أرسله لمحاربة رستم حتى قتل أسفنديار ، و بعد ذلك مضى فرامرز من سجستان ، و جاء بهمن بن اسفنديار ليثار لأبيه ، و كان فرامرز قد مضى إلى الهند و أثناء عودته غرق ، و كان بخت النصر الذى كان قائده رأى أنه من الصواب أن يتصالح مع بهمن و أسفنديار و هوشنك الذى كان صغيرا و دعاه إلى ملك سجستان و تصالح ، و خرج من سجستان اثنا عشر ألف رجل زوالى مع بهمن و توجهوا إلى بلخ . نسب بخت النصر كان بخت النصر حفيدا لرستم دستان من ناحية ابنة أخته بنت فرامرز ، و كان اسمه بخت نرس بن كيو بن جود بن كشواد بن أشجمر بن فرجير بن حير بن يشودان بن أنبوت بن نابجن بن تفر بن تفوك بن وأيذنج بن ذنج بن ماىشو ابن نوذر بن الملك ، و كان بهمن أسفنديار حفيد بن يامين من ناحية الأم ، و لما قتل بنو إسرائيل يحيى و زكريا عليهما السلام ، أرسل بخت النصر إلى هناك حتى يثأر لهما ، و ذكر اللّه تعالى بخت النصر و أهل سجستان بالشجاعة فى كلامه حيث قال